على شرف حرم سمو ولي العهد تكريم الفائزات بجائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن للبنات في دورتها الخامسة عشرة

1

 

على شرف حرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين أقيم الحفل الختامي للمسابقة المحليَّة على جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للبنات في دورتها الخامسة عشرة وذلك بقاعة الأمير سلمان بن عبد العزيز بوزارة التَّعليم العالي.
وقد ألقيت كلمة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدَّعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ نيابة عنه حيث قال: 
صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين 
الأخوات الفاضلات بناتنا المتسابقات. 
إنه ليوم أغر ونحن نحتفي ببناتنا المشاركات والفائزات اللاتي وفقهن الله عزَّ وجلَّ لحفظ كتاب الله الكريم، فكان القرآن ربيعًا لقلوبهن ونورًا لأبصارهن، وهدايةً لهنَّ. 
وكم هي الغبطة والسُّرُور ونحن نرى التنافس والتسابق على حفظ كتاب الله الكريم، من لدن بنات خالط الإيمان بشاشة قلوبهن، فظهرت آثاره على الأخلاق والتَّعامل مع الآخرين فكنّ خير قدوة يقتدى بهن في خلق كريم وعفةٍ ودين، فهنيئًا لهنَّ ما حملن في الصدور من القرآن الكريم والنُّور المبين. 
حفلنا الكريم: 
إن الاشتغال بالقرآن الكريم من أفضل العبادات، فهو أساس الدين، وقد أودع الله فيه علم كل شيء، وشمل: التوحيد والأحكام والشرائع، والأمثال، والحكم، والمواعظ، والتاريخ، ونظام الكون، فما ترك شيئًا من أمور الدين إلا بيَّنه، ولا شيئًا من نظام الكون إلا أوضحه. 
ولهذا كان منهاج بلاد الحرمَيْن المملكة العربيَّة السعوديَّة وشرعتها هذا القرآن العظيم وكانت الكلمة التي يرددها الملك عبد العزيز ـ رحمة الله ـ دائمًا الاعتصام بكتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم. 
ولازال نبع الخير والعطاء من خادم الحرمَيْن الشريفَيْن الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ مؤازرة القرآن الكريم وأهله وتشجيع النَّشء وتحفيزهم ماديًّا ومعنويًّا ليعيشوا الأجواء الروحية ويرقوا بأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم. 
فحينما ربط ولاة أمر هذه البلاد الناشئة عبر حلقات التحفيظ ودور القرآن الكريم بكتاب الله العزيز كان نتاج ذلك جيلاً متحليًا بأخلاق القرآن، يحملون مشعل الوسطية. 
حفلنا الكريم: 
يُسدى الفضل والخير والعطاء لأهله، وفي مقدَّمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز صاحب الفضل بعد الله تعالى في دعم هذه الجائزة على نفقته الخاصَّة . 
و الشكر موصول لحرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز على حضورها ومشاركتها واحتفائها معنا بالفائزات وما ذاك إلا دليل على حبها للقرآن وأهله. 
وأخيرًا أهنئ بناتي الفائزات وكافة المشاركات بهذا المستوى وبهذه النتيجة التي تسر، وأوصيهن بأن يحافظن على ما حفظن من كتاب الله الكريم وأن يتخلقن بأخلاق القرآن وأن يكُنّ قدوة حسَّنة . 
كما ألقت الأستاذة حصة الوايلي كلمة قالت فيها: 
نسعدُ في هذا اليوم باجتماعنا على مأدبة القرآن تنهل منه العقول، وتهتز له القلوب، وتشنف له الآذان، وتنتفع النُّفوس بما فيه من الحكمة والبيان. ومن أسباب السعادة. تنزل الرحمات، وذكر الله للمتجالسين عليه، يتدارسونه، ويتدبرونه، ويتلونه حق تلاوته، إِذْ من أعظم ما يتقرّب به العبد إلى الله تعالى من النوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرّب إلى الله ما استطعت، واعلم أَنّك لن تتقرّب إلى الله بشيء هو أحبَّ إليه من كلامه)) ابن رجب. 
ومن هذا المنطلق كانت عناية واهتمام هذه الدَّوْلة المباركة بكتاب الله وأهله. والتي جعلته دستورًا لها يحكم جميع مناحي الحياة، وذلك من أبرز مظاهر اعتزازنا في هذه البلاد هو العناية بكتاب الله قراءة وحفظًا وتدبرًا وفهمًا، في محاضن التَّعليم، وحلق الذكر، حتَّى عمّت البركة، وزكى العلم، ومما أعان على ذلك تلكم المسابقات القرآنية التي تَلقَّى الدَّعم والرِّعاية التي تليق بمكانة القرآن وقداسته. 
ومن أبرز هذه المسابقات، مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتجويده التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدَّعوة والإرشاد، وقد دخلت عامها الخامس عشر وهي تزداد قوة وتقدمًا، سواء في كثرة المشاركين، أو في تعدد جهاتهم ومناطقهم، أو في تَقدُّم مستوياتهم في الحفظ والأداء. 
واليوم نخص بشكرنا وثنائنا وخالص دعائنا صاحبها وراعيها سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز . 
كما نتقدم بوافر الشكر والتقدير لسمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين لتشريفها هذا الحفل المبارك، ونسأل الله أن يبارك في جهدها ويرزقها الإخلاص والقبول. 
كما نشكر وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدَّعوة والإرشاد، متمثلة بوزيرها معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- لرعايته هذه المسابقة واهتمامه بها وللأمين العام للجائزة د. منصور السميح لما وجدناه من جهود واضحة، وعمل دؤوب، في سبيل الارتقاء بمستوى المسابقة وإنجاحها وللجمعيات الخيريَّة لتحفيظ القرآن الكريم بمناطق المملكة على ما بذلوه من جهود في سبيل متابعة هذه المسابقة. 
****** 
أسماء الفائزات.. 
الفرع الأول 
المركز الأول: أمينة بنت محمد صالح السعوي من معهد الفتيات في بريدة و مقدار الجائزة 70.000 ريال. 
المركز الثاني: مارية بنت مراد مصطفى كمال الحسن من مكة المكرمة و مقدار الجائزة 68.000ريال. 
المركز الثالث: رقية بنت علي جبران صميلي من جازان و مقدار الجائزة 33,000 ريال. 
المركز الثالث مكرر: غالية بنت عبد الكريم صالح السلمي‎، من الرياض، ومقدار الجائزة33,000 ريال. 
الفرع الثاني 
المركز الأول: عفراء بنت منصور أحمد حسن النجراني، من المدينة المنورة و مقدار الجائزة 50.000 ريال. 
المركز الثاني: وجدان بنت يوسف صالح الشميمري، من الرياض و مقدار الجائزة 48000ريال. 
المركز الثالث: أفنان بنت أحمد نور محمد أمير بخش، من المدينة المنورة و مقدار الجائزة 46.000 ريال. 
الفرع الثالث 
المركز الأول: فايزة بنت عبدالله شقير الشاماني العمري، من المدينة المنورة و مقدار الجائزة 40.000 ريال. 
المركز الثاني: أمل بنت عبدالكريم محمد نياز التركستاني، من مكة المكرمة و مقدار الجائزة 38.000 ريال. 
المركز الثالث: هيلة بنت حمود سليمان الدوسري من بريدة و مقدار الجائزة 36.000 ريال. 
الفرع الرابع 
المركز الأول: سها بنت فهد محمد نور صادق من جدة و مقدار الجائزة 30.000 ريال. 
المركز الثاني: سارة بنت حسين يحيى الحازمي، من نجران و مقدار الجائزة 28.000 ريال. 
المركز الثالث: فاطمة بنت علي عبدالله الشدوخي من بريدة و مقدار الجائزة 26.000 ريال. 
الفرع الخامس 
المركز الأول: حنان بنت هليل رشيد راشد الصاعدي، من المدينة المنورة و مقدار الجائزة 20.000 ريال. 
المركز الثاني: نورة بنت سعود محمد السعود من الشرقية و مقدار الجائزة 18.000ريال. 
المركز الثالث: أبرار بنت عبدالله محمد القوسي، من الرياض و مقدار الجائزة 16.000ريال. 
 

شاركنا الإضافة :

عن الكاتب

تعليق واحد

اترك تعليقك