المدربون والمدربات في مهارات التحكيم: يجب تطوير أداء عملية التحكيم بشرياً وتقنياً

0
يُـعدُّ تأهيل المحكمين وإعدادهم على مستوى عالٍ من المهنية والاحتراف، من المنجزات التي تفخر بها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية، ولذا فقد شُكلت وحدة مستقلة للدورة التدريبية تُقام ضمن فعاليات المسابقة، وترشح جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من تنطبق عليهم الشروط من مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، حيث دربت الأمانة العامة للمسابقة سبعةً وأربعين رجلاً وامرأة على مهارات تحكيم المسابقات القرآنية في الدورة الحادية عشرة، وتولى عملية التدريب مجموعة من المختصين الأكفاء في هذا المجال، وفق منهج نظري وتطبيقي محدد. بداية تحدث المدرب في دورة مهارات التحكيم الشيخ: محمد بن مكي هداية الله عبدالتواب، عضو مجلس الإدارة في جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة: يجب أن يبدأ المحكم من حيث انتهى الآخرون، وأن يستغل التقنيات الحديثة ويستفيد منها، ويوظفها بصورة إيجابية تحقق العدالة في اختبارات المتسابقين، وكشف أن مخرجات دورة مهارات تحكيم المسابقات القرآنية متميزة ولله الحمد، والمتدربون نخبة طيبة من الشباب الحافظين لكتاب الله عز وجل المتقنين له المجودين لتلاوته. وأضاف المدرب الدكتور المدرب: حازم بن سعيد حيد السعيد مدير مركز البحوث الرقمية لخدمة القرآن الكريم في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف: نحتاج أن نغرس في المتدربين صفات تأهيلية ذاتية شخصية، وأن نكسبهم بعض المهارات التدريبية التطبيقية، وأن نعطيهم شيئاً من المعلومات العلمية في التجويد وفي القراءات وفي بعض أنواع علوم القرآن حتى يتأهلوا ليستطيعوا أن يتعاملوا مع جميع المتسابقين، وقال: هذه الدورة تتميز بحضور متدربين متميزين قادرين على تحكيم المسابقات القرآنية بكل مهنية واحتراف. وترى المدربة أريح بنت عيسى مريعاني، الأستاذة بمعهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة أن تأهيل المحكمات له طرق كثيرة منها حضور دورات مهارات التحكيم، وممارسة التحكيم التجريبي، والمشاركة في لجان تحكيم المسابقة المقامة على مستوى المحافظة، وعمل دورات أو ورش عمل تحضيرية في المناطق. وتضيف المدربة الأستاذة لارا بنت خالد السبع، المعلمة بمدرسة البيان النموذجية للبنات في جدة، أن أهمَّ الطرق لتطوير عملية التحكيم في المسابقات القرآنية على المستوى البشري أو التقني هي عمل دورات وورشات عمل مصغرة في المناطق لمهارات التحكيم متزامنة مع المسابقة في مراحلها الأولى والثانية، وتنظيم دورات عن بعد سواء عبر برنامج التليجرام أو الغرف الصوتية بأساسيات التحكيم, وبعض المسائل العلمية في التجويد والقراءات.
شاركنا الإضافة :

عن الكاتب

اترك تعليقك