المرافقون في المسابقة الدولية: تميز المسابقة وشرفها جعل المنافسة للترشيح لها قوية

0
عبَّر المرافقون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الأربعين بالمدينة المنورة عن مراحل الاستعداد والتهيئة التي مرَّ بها المتسابقون قبل وصولهم، وأشاروا إلى أنَّ المرشح الذي يشارك في المسابقة يعدُّ متميزاً في دولته، واجتاز اختباراتٍ كثيرة، وتصفيات بين أقرانه، حيث إنَّ المشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم أمنية كل طالب يحفظ القرآن الكريم، لشرف المكان الذي تُقام فيه. وقال المرافق نذير إبراهيم من البرتغال: هناك الكثير من القراء يتنافسون في مدارسهم للمشاركة في هذه المسابقة إلا أنَّ الفائز واحد، وهو الشخص الأجدر، وهذا ولله الحمد هو حفيدي الذي أتيت معه إلى هنا حتى يتنافس مع بقية القراء من دول العالم أجمع، مؤكداً على أنَّ هناك أثراً طيباً وجميلاً أن تكون المسابقة في الحرم النبوي الشريف. وأضاف المرافق محمد فياض من دولة باكستان كان ابني يتسابق في باكستان، وترشح للمسابقة الدولية في المملكة العربية السعودية واستعد جيداً للمسابقة وتفرغ لها تفرغاً كاملاً، وقال: التنظيم هنا أكثر من رائع، والمملكة تشكر على جهودهم الرائعة، وهي دائماً سباقة في فعل الخير، وهي أساس المسابقات القرآنية، فجزاء الله القائمين على المسابقة خير الجزاء . وأوضح المرافق الحاج ضياء محمد صالح من العراق أنَّ المركز العراقي للقرآن الكريم يقوم بعمل حملات إعلانية عبر جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في كل المناطق لاستقطاب أكبر عدد من الحفظة، ثم اختبارهم وترشيح الأفضل من هؤلاء المتسابقين لحفظ القرآن الكريم. وأبان أنَّ المملكة في خدمة القرآن الكريم، وأهل القرآن الكريم وامتد دعمها إلى مشارف المعمورة بكل أركانها.
شاركنا الإضافة :

عن الكاتب

اترك تعليقك