مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن تختم منافساتها في الرياض.. الشهر الحالي

0
تحتضن العاصمة الرياض في الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة 1440هـ، التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها الحادية والعشرين. وأوضح الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ سلمان بن عبدالعزيز الفهيد – بهذه المناسبة – أن المسابقة تقام على عدة مراحل على مستوى مناطق المملكة، حتى يصل المتسابقون والمتسابقات إلى التصفيات النهائية التي ستقام – بإذن الله – في الرياض من الحادي عشر وحتى الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة 1440هـ، ويُقام – بإذن الله تعالى – حفل تكريم الفائزين مساء يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة، كما يقام حفل تكريم الفائزات مساء يوم الأربعاء الخامس عشر من الشهر ذاته. وذكر الفهيد أنَّ المسابقة تهدف إلى تشجيع الأبناء والبنات على حفظ القرآن الكريم، وإذكاء روح المنافسة الشريفة بينهم، الأمر الذي يعزز علاقة الأمة بربها، ويربط المجتمع بخالقه سبحانه وتعالى، كما تبرز المسابقة بعض المشروعات المباركة التي تبذلها المملكة خدمة لكتاب الله تعالى. وأكد الأمين العام للمسابقة أن الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في عموم المناطق والمحافظات لها جهود مباركة في خدمة المسابقة من خلال إقامة التصفيات الأولية للمسابقة، وما تقدمه من دعم وبرامج لتهيئة الحفاظ والمشاركين لخوض غمار التصفيات النهائية، كما أثنى على رؤساء الجمعيات ومعلمي القرآن الكريم وأولياء أمور الطلاب، وكل من أسهم في تحفيز وتشجيع الناشئة نحو حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتدبره ومدارسته. وقدم الفهيد الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على اهتمامه البالغ بالمسابقة ودعمه اللامحدود لها، وحرصه على النهوض بها وتطوير أعمالها، مؤكداً أن الوزارة تقوم بأعمال عظيمة في مجال خدمة كتاب الله، والعناية به والتشجيع على تلاوته وحفظه وتدبره. واختتم الفهيد تصريحه بقوله: إنَّ هذه الجائزة العريقة، في عامها الحادي والعشرين ما هي إلا تتويج لجهود أولي الأمر – حفظهم الله – لتكريم أهل القرآن، وتشجيع الناشئة للنهل من معين كتاب الله العظيم، والتمسك به، والتزود من تعاليمه الربانية، تأكيداً لتمسك المملكة العربية السعودية بحبل الله المتين، والسير على سنة خير المرسلين، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين خير الجزاء، إزاء رعايتهما الكريمة، وعنايتهما الدائمة، ودعمهما السخي لكل ما يخدم الإسلام، وينفع الأمة، ويصلح الناشئة.
شاركنا الإضافة :

عن الكاتب

اترك تعليقك